أبي الخير الإشبيلي
573
عمدة الطبيب في معرفة النبات
وكثيرا ما تنبت بخراسان ذكرها ( د ) في 8 ، ويسمّى ( ي ) طراغاقنثا ، ( ع ) القتاد . 2424 - شجرة الكلاب : الفراسيون لأن الكلاب تألفها لتبول عليها . 2425 - شجرة الكلب : هي الجملج الذي له رائحة كرائحة الحوت ، خاصّته إنضاج الأورام إذا طبخ ورقه وعجن بالسّمن وضمّد به « 31 » . 2426 - شجرة الكيمسا : هي شجرة طور سيناء « تنبت بالدّهن وصبغ للآكلين » . 2427 - شجرة لالا : هي الزيتونة ، قال اللّه تعالى : « لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ » . 2428 - شجرة اللّبان : هذا النّبات من جنس الشّجر ، وهو بالجملة يشبه شجر الضّرو أو ورق الآس ، وليس ببعيد الشّبه من شجر الرّند إلّا أنه أصغر ورقا منه ، وعليها شوك حادّ ، ويعلو شجره نحو القعدة ، وله ثمر مثل ثمر الآس ، وإذا طعمته وجدت له حرارة في الفم ، وورقها ولحاؤها وثمرها قابضة ، وهو عطر الرائحة ، ولا ينبت إلّا بالجبال ، وله علك قد وصفته حيث وصفت الأصماغ . وحكي أبو حرشن أن شجر اللّبان لا ينبت إلّا بعمان في موضع يقال له الشّحر ، وهي بلاد الكندر . وقال ديسقوريدس إنه يوجد منه ببلاد العرب شيء ، قال ابن سمجون : هو جهاز التجّار من اليمن ومن الهند إلى جميع البلاد . وحكى القلهمان أن شجره يشبه شجر الفستق ولا ينبت في السّهل البتّة ، لكن بالجبال الشاهقة . وأخبرني من أثق به أنه جمع بشعراء القاريش من عمل طليطلة صمغ اللّبان ، وأراني منه حصيات صغارا مثل حصى المصطكي . ذكر اللّبان ( د ) في 1 ، ويسمّى باليونانية ( ي ) لبّانس وبالرومية سقيلوطس وبالعربية لبان وبالعجمية شانسيه . 2429 - شجرة اللّه عزّ وجلّ : الأشجار كلّها للّه إلّا أن هذه شهرت بهذا الاسم ، واختلف الأطباء في ذلك ، فقيل إنها شجرة الأبهل وقيل الباذورد ، وهو خطأ ، والصّحيح أنها شجرة هندية تشبه الأبهل ، قاله أبو حنيفة وأبو حرشن والأصمعي وابن الندا ، وسمّوها شجرة اللّه وكذلك تسميها أهل الهند « 32 » . 2430 - شجرة اللهو : هي الكاكنج . 2431 - شجرة مامايه : هي شجيرة تبنت في السّباخ وبالقرب منها ، ولا ورق لها ،
--> ( 31 ) المصدر المتقدم 3 : 54 . ( 32 ) المصدر المتقدم 3 : 54 ، قال ابن البيطار : هي شجرة الأبهل الهندي .